آنَ لكِ أيّتُها الآلهةّْ.... أيتها الآلهة..
أنْ تتنازلي عنْ عرشِ الآلوهية ْ...
آنَ لكِ أنْ تَتركي عَرشكِ الكبيرُ
لِحبيتبي...
لقصيدتي...
لوردتي الجوريهْ...
حانَ الوقت يا (عشتارْ) يا آلهةَ الجمالِ
في كلِّ الأزمنةِ
وَفي كلِّ العصورِ ما قبل وبعد الحجريهْ....
أنْ تعلمي أّنَّ الجمالَ وحدهُ قد تلّخصَ
في حبيبتي
في أميرتي
ذات العيون الساحريهْ...
وأنتِ يا آلهةَ الأنوثةِ( أفروديتْ) تعالي
وأنظري في جسدِ و روحِ منْ أحبُّ كيفَ تكونُ الأنوثويهْ......
وأنتِ يا (أتينا) يا آلهةَ الطُهرِ
يا منْ عظموكِ
ومجدوكِ
بالكتبِ الشاعريهْ....
هاهيَ حَبيبتي أمامَكِ ملاكٌ طاهرٌ
جاءتْ منَ الديارِ السماويهْ....
وأنتَ يا( زيوسْ ) ويا إلهَ كلّ الآلههْ....
إرحلْ بعيداً عني
وخذْ كلَّ آلهتكَ معكَ
فحَبيبتي اليومَ
هيَ الإلهُ وهيَ كلُّ حروف الأبجديهْ....
بينَ عَينيها اكتشفتُ الوجودْ,,
وبتُّ أسيرُ نحوَ الخلودْ,,,
ولعشقِ سواها لاَ لنْ أعودْ,,,,
عيونَها باتتْ كل القضيهْ !!!!!
بولصْ جنورهْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق