حُوريّة العين
في عَينِها حَوَرٌ بَدا
يَسمُوا فيُشرِق بالأمَلْ
هالَتْ عَليّ بحُسنِها
لا عَيبُ يَظهُر أو زَللْ
أخذَتْ فُؤادِي والجَوَى
سُبحَان من خَلَق المُقَل
يا ليتَنِي لشِفَاتِها
من يلتَقِي شَغَف العسَلْ
فالشُّهد يَمنحُ خَاطِري
أسَمَی مُفاضَلۃ الوَقَلْ
والحُسنُ يصنَعُ في دَمِي
أعلَیٰ مُناوَرۃ القُبَل
مَن لِي بغيرِ جَمَالها
من يُعطِنِي شَغَف المُهَلْ
مَاذَا وكَيفَ أخَذتِنِي
أمْ كيفَ صِرتُ أيَا أجَلْ
أرنُو إلیٰ وجَنَاتِها
أنهَال فِي رهَفِ الوغَلْ
أحيَا إذا وضَعَت يَدي
في صَدرِهَا وهَجٌ أطَلْ
يا ليتَ قَلبي فَيضُها
تُسقِيهِ أترِعۃُ الجُمَلْ
بقلم / عبدالباري الصوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق