بِمُنْتَهَى الصدْقِ..
أحْبَبْتُكِ
رغمَ حُزْنِي
رغمَ ضَيَاعِي..
بِمَعِيَتِكِ..
تَرى عيْنِي
طَيْفَ حبٍ مُنْدَفِعِ..
يحْتلُنِي..
يأْمُرُنِي..
و أتعَجبُ لانْصِيَاعِي..
لأجلِكِ..
ألْغَيْتُ..رُغْمًا عنِي
قَضِيَتِي.. و صِراعِي..
واسْتَسْلمتْ بينَ يَدَيْكِ..
جوارحِي..
وانْتَحَرَ انْدِفاعِي..
بمُنْتهى الرِفْقِ..
تسَلَلْتِ..
تمْلَئِ فراغِي..
لتَسُود وَحْدَكِ
وتَسْتَفْرِدِ..
بآلامي وأوْجاعِي..
بِدونِ وَجْهِ حَقِ..
تراجَعْتِ عنْ قرارِكِ
وسط الطريقِ..
مزَقْتِ شِراعِي..
يا من بايعتُكِ مَلِكَ
ملِك عِشْقٍ
لا يُمْكِنُهُ خِداعِي..
الاثنين، 28 يناير 2019
بمنتهى الصدق......بقلم الشاعرة بشرى أنور
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق