لحظاتٌ منْ قلبِ الزّمن
أشتريها بالعمر
طفلٌ منْ عمقِ القمر
ليسَ منْ جنسِ البشر
دنا إليّ برقّةٍ والخدُّ يكسوه الخجل
و العينُ تلمعُ تبتسم
بكلّ آياتِ الشّكر
قال و الّلطفُ طريقهُ...
هلّا اِشتريتِ ما حملتْ ؟
فالبردُ شلّ معصمي
و الجوعُ اِجتاح أوسطي
ومعلّمي في الدّار
ينتظرُ موردي
و إنْ لم أفعل
يا لِسوءَ مطلعي ..
و تهاوى جاثياً
فحضنتُهُ بين الضّلوع
و قيّدتُهُ بمعطفي
حتّى تمالكَ نفسهُ
و سرقتهُ وسرقتهُ
من عالمٍ ليسَ لهُ
و ليسَ جديراً بنبضهِ
و حفظتُهُ في مقلتي
حتّى تعافى منْ زمنْ
كان لهُ ذكرى ألم
فهل سيغفر سرقتي
أم أنّها ذنبٌ جلل ؟؟!!
و أنا مذْ فعلتُها
أُطعمُ خمساً
أزرعُ فرحاً
و أصلّي فوق
الخمسِ خمساً
فهل سيغفر سرقتي
أمْ أنّها دون الأمل ؟؟!!
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق