(( يا انت ))
أن احتفي السعير جمرات
وحده السهاد اضناني
و عقب رواق الصخب
بل الكثير و الاكثر احتمالي
انك الحب الدي يوافني.
يشاطرني..الاهات
لتظل انت مسافري
حقيبة في رقائق السحب
سرمدي تعانق الاشواق
من يومك الجديد
و كأن ثلوجك تغمرني
بالف الاعماق
مد لي من وتينك
سحر خلاب يحتضن
سعيرات الحب
لعلي انهض من ذاك الاغتراب
و إن كانت سجايا
سحابة صحراء
و رملها أقصى الابعاد
ياغائب لا يطاق.
د.فنيسا روقاي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق