ظل خلف النافذة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
؛
لستُ بعابر سبيل
ولا ببائعٍ ينادي يا صبايا حرير
؛
ولم أقف تحت النافذة
لأغازلك بأشعار جرير
؛
أنا،،،
من لمح خصلة من شعرك
ترفرف مع الريح تطير
؛
وتمنى جناحين ليتبعها
أملآ بعناقها ومعها يطير
؛
وأستنشق عبق عبير عطرك
ومن أنفاسك تهنّئَ بشهيق وزفير
؛
وأنعكس بريق لؤلؤيّ عينيك
علي عينايَّ ،غسلت الرموش بدمعٍ غزير
؛
ورأى ظل وجهك المطل
من النافذة ؛ وتأمل بالبصيرة وعقل بصير
؛
لأقارنك بتلك التي حلمتُ بها
أميرة في برجِها العالي و أنا الأمير
؛
يا من عشقتُ ظِلها ، أحزنني وآلمني
إسدال الستار وأنين النافذة والصرير
؛
لِمَ العناد ومن خلف النافذة تنثرين الرماد
كقمرٍ أُحتُجِبَت بالسحبِ وغضبٌ كالزفير
؛
أعلم تعلمين ، ولا أظنك تظنين
لِلحظة أني تائه مجنون أو بسكّير
؛
أفكاري تعظمت ، بوادر الشك تهشمت
والإصرار تضاعف كالعجين المُشبع بالخمير
؛
يا ظِلَ حبيبٍ طَلَّ من النافذة
تَمرد ولا تكن ظلاماً وأجعلها تُنير
؛
بدأ التوازن يختل والهيام لعقلي يحتل
وأناملي بين شفاهي لأبدأ بالصفير
؛
وأعِلمَ المارة والحاضرين بأني
باقٍ لا أنوي الرحيل ولايرضى التهجير
؛
أحبكِ ؛ أقولها بهدوءٍ وترتيل
ألتمسُ الردَّ بإبتسامة بعيدة عن التشفير
؛
لستُ من هوات الشهرة ولا التعتير
ولا أستحق من هؤلاء التشهير
؛
ظلُكِ وخصلة شعرك التي تطايرت
جلعت قلبي ينبض كطبول حرب وتعلن النفير.........
..............................
محمد محمود علي
السبت، 19 يناير 2019
ظل خلف النافذة....بقلم الشاعر محمد محمود علي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق