الغفلات الانسانيه
بنور الصبح يفتتح الكتابا
وطيف البرد يفعمها. صباحا
فتكسى الا رض جمال خالقها
سبحان من خلق. الكون اكراما
لعبد تراه في الدنيا مكترب
وعنها غافلا تالله ممرادا
ويحسب أنه لله. يعبده
وهو مخالف في وقت واوتارا
فهلا رجعت الى الغفار مكرمة
لك اليوم فصبح الغد تنتول الكتابا
فعملك سار بيد عادلها
فلا شنئان ولامم ترادا
ولاوساطة بين العبد وخالقه
فراد تالله تحشرون فرادا
فكم فرحتم بضياع مجورة
حسد وكم وشيت بهم مرارا
وكم نمت بدون بسملة
وكم عشت بالهوى مغراما
وكم تلاهيت ويومك ذاهب
حتى كأنك لم ترد له سلاما
فيغدو منك وهو مجتزع
وبرهة الغد يدق عليك بابا
فلا نامت للغافلين قلوب
وهم عن الله أغفال ورقادا
بقلم عبدالله اليحياوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق