الضمير وانا
بقلم محمود عبدالعال
سكن الحبيب زمردو وسطى فؤادي
فما بالك سكرتا الأوهام عندليب عذابي
فتركت زمهرير عيونك تملكني هوائي
فأنا والجروح سواء لهيب لحد دنياي
تراقصت ولملمت زخات موجة احشائي
فما هديت ولا رسيت وفاضت موجتي
يا أهل الكهف ما السبيل فراحتي هلكتني
وتراودني تساؤلات فاغشى بي كياني
وما ناكر الجميل إلا بسلطانه هى هيبتي
فسارع الهم نوبات وصراعات عشقي
فظنوني أخفقت بحنان موكب مرادي
واوشكت حد اليأس فهديت وجداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق