ما أسعدني وما أتعسني ,,,,
بالجوار سكنت توأمة روحي
نسيت هيامي و جروحي
أصبح منزلها قبلتي
غريب كيف ازدادت لوعتي
أصبحت لا أغادر حارتي
لما سكنت بالقرب حبيبتي
بالله عليك يا جارتي
أنت الحلم و الحب و عشق سنين
ما أجمل الجوار بين العاشقين
يخف الجرح و ينقص الأنين
ما أسعدني
أتنفسك في مسائي و صباحي
أتنفسك في ذهابي و رواحي
ملهمتي في حزني و انشراحي
ترميني خطوات الصباح لأراك
أرقب النافذة لأتنفس محياك
و ما أتعسني
بالأمس كانت تجمعنا الأحلام
بالأمس كان التواصل بالأقلام
بالأمس كنت اناديك وتجيبي
بالأمس كنا نعيش على الأوهام
كان الود و كان الانسجام
كنت أراك في سطوري قبل أن أنام
و اليوم يا أسفي على ظلم الأيام
اقتربت مني أكثر و ابتعدت أكثر
أصبحت جارتي فازدادت غربتي
سكنت حارتي و ازدادت لوعتي
بيني و بينك الجوار
لا حدود تفصلنا سوى الجدار
لماذا غاب وجهك أزيحي الستار
طلي ليهدأ النبض و يخمد البركان
لا حاجة لي بالشمس و لا الأقمار
نظرة في محياك تزيل الأكدار
لا أعرف كيف تحولت الأقدار
قريبة في البعد بعيدة في القرب
أموت شوقا و أنت ساكنة في الدرب
أليس لي حق التجول في محياك؟؟
صرت محروم من رؤياك
اشتد هيامي و كبر اشتياقي
سكنت بجانبي و الحنين في أعماقي
أطوف بدارك طواف العاكفين
شغلت بك عمن سواك فهل تسمعين ؟؟
يا فتيلتي في الهوى ارفقي بهذا القلب
هل هو تمرد عشق أو كبرياء ؟؟؟
هل هي قسوة قلب و جفاء ؟؟؟
ما أظلمك و ما أقساك
أزيحي أو لا تزيحي الستار
لم يبق في القلب مساحة للانتظار
ادريس العمراني
الاثنين، 21 يناير 2019
ما أسعدني ....بقلم الشاعر ادريس العمراني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق