السبت، 12 يناير 2019

الزمن الأصيل......بقلم الشاعر غالب حداد

..الزمن الأصيل ..
لم يعد هناك مكان للرحيل ..
اغلقت كل المنافذ..
باتت الأشواك تملأ
مسار همساتي ..
تقبع على أرصفة الحنين تتلوى ..
وكأنني أحيا كغريب ..
يرسم بين ثنايا الأمل ..
لوحة الأحزان ألوان
بلا تفاصيل ..
وستائر الظلمة تحجب
الأنوار تصنع عتمة الليل
تبحث عن عبق الفرح..
بين مسافات زمن طويل
على مقربة من ربيع
تذبل أزهاره..
تفتقد الزمن البديع
تدق نواقيس غربة..
لتسقط الحروف على السطور ..
تعاني فواصل تلهث
كالذليل ..
أين تحط رحالها ..
بين البراري أم تحت
حطام الآهات
والدمع يسيل..
على وسادة الأحلام
وهي تعاني
اختلاجات القلب العليل ..
يرحل  البعيد ..
فلا يجد سوى القليل القليل ..
من بقايا فؤاد يلملم
أوراق الخريف ..
يصبح مواطنا محروما ..
يعيش كالدخيل ..
يتوسد الألم ..
تائها يبحث عن أقلام تحطمت ..
وأوراق بعثرتها الرياح
شتتني  ولا زلت ابحث ..
عن  دليل ..
للتمرد و جعل القوافي تستكين
فتلملم قصائدي حروفها 
تناجي  الزمن الأصيل ..
بقلمي ..غالب حداد سوريا 12/1/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق