الأحد، 6 يناير 2019

اللجوء للقمر...بقلم الشاعرة غصون بيطار

اللجوء للقمر! 

ماعدت أحب الارض
لا في الواقع ولافي الأحلام
فما عادت الارض جنتي وملعبي
وماعاد بيتي هو بيتي
حتى عائلتي لم أعد أجدها!
ولا حتى في المنام!؟
أحرقوا جنتي ورودي اللتي سقيتها
غاب اللون الأخضر
وغاب معها رائحة الزهر
بات الربيع الموعود  خريفا؟ !
أرجوحتي لعبتي قطتي
كتبي ذهبت تناثرت هباءا
بيتي ركام مهدوم يوشحه السواد
ذهب الدفء وحل الشتاء
ذهب الحب  والايادي الحنونة واللمسات والقبلات
لا أدري من سجن ومن قتل؟؟
صحوت في غفلة وجدتني في الخواء... 
عالم الصدق والقيم والحب وللى 
وحل الكذب والموبقات
أين أذهب أين أهرب؟
ليس لي سواك ياقمرا
يهديني الضياء
يبدد وحشتي والظلمات 
أحلم بك ليلا و أحلام اليقظات
تهت وحرت وحار قلبي ولم أجد غيرك
بصيص نور حتى  لأحلامي المسروقات
فماعاد قنديل أمي يهديني ويؤنس وحشتي
ولا عاد نور كتابي يضيء دربي
سرقوا الماضي والحاضر والمستقبل
وتركوني شريدا غريبا في وطني المكلوم
لكن لن يستطيعوا سرقة أحلامي باللجوء اليك
يا قمري يا غرامي!

غصون بيطار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق