..رصاصة الرحمة ..
حين تغادرين قلبي ..
ارجوك سيدتي انهي عذابي ..
وتشرد افكاري بين البراري..
اقتحام الظلام موطني ..
وتحطم بوصلتي ..
على ارصفة العذاب ..
وتمزق شراييني على هضاب ..
تنفسي ودخول دائرة اختناقي ..
بداية سطوري ..
ولا تجعلينني الملم بقايا ..
قصائدي من بين اوراق الخريف ..
وتوقف المطر عن ربيع اقلامي ..
لحظتها ارجوك سيدتي ..
اطلقي رصاصة الرحمة ..
ومزقي هويتي ..
لا اريد ان يكتب على
شاهد قبري اسمي ..
لانه اقترن باسمك ..
مادمت اعلنت الرحيل ..
من قلبي ..
بقلمي ..غالب حداد سوريا 2/12/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق