الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018

مرفأ الروح.....بقلم الشاعر بسام سعيد

نداءُ الفّجر 45
مرفأُ الرّوح

لك شرعتُ أبوابَ الهوى
فتحتُ نوافذَ الشّوق على مصراعيها
رَست مراكبُ
الوجدِ على مرفأ الرّوحِ
أعددتُ سفينةَ الودِّ
زيّنتها بالورودِ وأزرارَ الياسمينِ
نثرتُ على جنباتها أطايبَ العطورِ
مسَّكتُها بالعودِ والندِّ والعنبرِ
***

أزحتُ ستائرَ الذّكرى
في نهاراتِ الحنينِ
للضّوء الآتي من الأفُقِ البعيدِ
حضّرتُ مأدبةَ الّلقاءِ ورداً حبقاً
ريحاناً عوسجاً وزيزفوناً
وبعضاً من كؤوسِ سلافةٍ مُعتَّقَةٍ
باسمِ الحبيبِ
***

نسمةٌ غافيةٌ على راحةِ غيمةٍ مُسافِرَةٍ
إلى الحمى
تزفُّ البُشرى بقربِ الّلقاءِ المَهيبِ
للنّجمةِ والقَمَر
للثّريّا وليلِها المُنتَظر
للشّمسِ والنّهار
بعد غيابٍ طويلٍ لطلوعِ الفَجرِ
وبدءِ مراسمِ احتفالِ نيسانَ بالزّهورِ
والربيعِ والشّجَر

د. بسّام سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق