لقيتها في ظلام الليل
في هدوء الشوارع
لمست يديها
نظرت في عينيها
اقتربت من أنفاسها
كانت في أحضاني الدافئة
دمعت عينها في صمت
حدثتني عن الم البعد
وعدتها بالحب ....
خففت اوجاعها...
ودعتها مع طلوع الفجر
مع الشفق الأحمر
وغياب القمر
لم أعلم أنه الوداع الأخير
أعماني الحب عن الدموع
قلبي المشتعل يحكي أشواقي
تسارعت النبضات....
شعرت بالخوف....
شيء اوقفني لاأعلم ماالذي حدث
كلماتها ترددت في خيالي
نداء يخبرني أني لن أراها
كان الوداع الأخير
ابعدت الظنون من افكاري
ولكن قلبي مازال خائفا
اشرقت شمس الصباح
غردت العصافير لحنا حزينا
ورودي لم تتفتح
جاء الخبر من بعيد
اليوم رحل الحبيب
/حسين الصالح/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق