ضيف شرف
لا أعرف متى يبرأ هذا القلب
كندبة حرب
تعاند على البقاء
كأحجيات الأغنياء لا تنتهي
يجيد فن التمثيل
لا يتذكر وجه قاتله
ولا يتذكر أسماء الماريّن
ولا طقطقة أحذيتهم الوطنية
ليس لديه فرق
بين الموت والحياة
كلاهما يصول ويجول
على جسد رميم
راق له الضوضاء
ثمل بلا قارورة
بين الصراخ وبين الأنين
فعل الكتمان ،،
بالشعر وحده يا سادة
يُجمع شظايا البلور المكسور
ووجه القمر المبثور
وحدائق الزهور
ليبني من تحت الحطام
مملكة النسور
بالشعر وحده يُحاول
تفجير البركان
وانصهار الرصاص
ولملمة شتاته
واستعادة الدمار
ليُرسم على خط الشفق
أملا جديدا
مسكين ذاك السكير
يخاف على نفسه من البوح
ومن زخات المطر
حين يبتسم له ثغر البشر
حتى من وجه الشمس
على سطح البحر
حين يلفظ أنفاسه الأخيرة
قبيل الغروب
يسيجه الخوف
حيث الحب بلا رفيق
حيث العاهرات تصبح ملائكة
وحيث الخيانة تنقلب وفاء
أراء دونية
بميل غرام مطروحة
على رصيف سوق الحرامية
الشعر يا آنساتي ليس له إزار
يضاجع في الليل آلاف الملكات
ويُرضي جميع الوصفات
وفي الصباح يفتح الباب
ليستحوذ الحرامي
على ما تبقى من التفاحات
بقلم /أنجيلا درويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق