الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018

وتهاتنت.......بقلم الشاعر محمد نصر الدبيات

وتهاتنت  ْ منِّي   الدموع ُ   كأنَّها .
مزنٌ  تصبَّبَ  من  صفيحٍ  حارق ِ

حتى ابتلتني في عيوني حرقة ٌ
وضبابة ٌ  سدَّت ْ  عليَّ.  مفارقي

والآهُ.  آه ٍ  كم.  تحشرج َ  نطقها
وتغرغرتْ روحي بصوتٍ خانقِ

  طوراً  تراني  صارخاً   متوسِّلاً
متخبِّطاً.  في  بحرها   كالغارق ِ

ومسلِّما ً  أمري.  لموج.   فراقها
هل للخلاص ِمن  العذابِ ببارقِ

ومددْت ُكفِّي نحو شطِّها واهماً
وإذا  بها  بحري.  ونار ُ حرائقي

فعكفتُ  أرفل ِ بالدموعِ  تصبُّراً
متعلِّلاً. في  طيبِ   عهدٍ.  سابقِ

مستأنساً.  وجعَ  الحنينِ لذكرها
متناسيناً.  ألم َ الفراقِ  بخافقي
محمد نصر الدبياتوتهان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق