عقيق الرّوح 81
بلونِ الرّوح
ترنو العيونُ إلى مقلتيها
العامرتين بالدّفء
تشتاقها الرّوحُ
كما النّبضُ في العروقِ
بلون الرّوح
بروعةِ الورودِ
بعطرِ الخزامى
وعبير الجوريّ
وعبق الياسَمين
***
تشكّلت من ضلوعِ الفجرِ
وشمسِ النّهارِ
تخلّقت من ضوء البدرِ
ومصابيحِ الدّجى
تكوّنت من ماء الودِّ المُشتهى
من شهد الزّنابقِ
من إكسير الحياة
***
تتهادى النّجومُ إلى راحتيها
وفراشاتُ المساءِ
تُسوّرُها يماماتُ الوجدِ
وقبّراتُ الوصلِ
تشدو في أفيائها حساسينُ الشّوقِ
تغرّدُ على أغصانها
الطّيور العاشقاتُ لنسمة البقاء
أراها كوكباً دريّاً
تغارُ الثّريّا من حُسنهِ
تُسامِرها النّجومُ والرّياحينُ
وأشجارُ النّخيلِ
على وقع ذكريات الأمسِ الجميلةِ
والحنينِ إلى غدنا المأمولِ
بطيب الّلقاء
د. بسّام سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق