الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018

عذرا أقول....بقلم الشاعرة أمل مكسور

مجاراة. لقصيدة الشاعر المبدع  احمد السراجي المحترم. ...
........
عذرا اقول في أجناس قافيتي
ولــن أُمــاري تـالله أعنيهــا
فكُل صبابة زاغت بمغرمِها
إن أبحـرت  بغيرِ سواقيهــا
عذراءُ وجد تلك النفس غاليتي
رامت بشوقٍ فخابت مراميها
مخطئٌ والعُـذرُ يأنسُ خيبتي
أنا الجحود بنعمةٍ لم أُداريها
أسرجتُ لها كل خيل مشاعري
كسيرة كانت وقد كنت أُخفيها
جموحاً تصهِلُ والبيداءُ في صدري
أمست تمــوتُ بكـلِ ما يُحييها
ياخيبتي دُليني كيف أكتُبهــا
وكل اللغات قد خلت من معانيها
بئس العُذر مني والكلمات تجهلني
إلا أحبُـك علميني كيف أحكيها
وأرحلُ بما حُملت مـن وجعـي
وإن تزيدي الروح جُرحاً لن أُباليها
النار مثواي إن أكبــرتِ  معصيتــي
تلك العهود والنار لمن يُذكيه

احمد السراجي
...............
لن اندم ان قادني هواك
قد سقطت روحي من أعاليها
تاهت بأحضان الوجع
تمنت الرحيل والموت ساليها
تذوب على خدود خيبتها
وخيبتها رفيقة الغد وماضيها
مرت الايام وحيدة
وكانت تظن  الايام تداويها
فزاد فراقك مأساتها
وعينيك بحر يلاويها
هل بالفراق شفت جروحك ؟
وهل وجدت قلب فيه ما فيها ؟
من يعطي الاعتذار في كل حرف ؟
مر بطريقها وشم حريقها
تعالت النيران من قوافيها
مدت يد الوصال برجائها
قطعت يد ما كنت تعطيها
بحثت عن الامان في حيكم
جدران الاهمال  بانيها
وقفت بطريقك تنظر
لمن بالجفاء يكويها
ياخيبتي لا تطرق البابفث
تقولها والهم يطويها
من يعرف الاهمال لا يعرف الحب
طفلة في داخلي صرت اعزيها
شلت يد الاهمال وما قتلت
عذرا من الاعذار كنت تعطيها

بقلمي / امل مكسور نجمة خلف الضباب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق