الخميس، 6 ديسمبر 2018

غائبي الحبيب.. .بقلم الشاعر محمد محمود علي

* غائبي الحبيب *

كان دعائي في الأمس القريب
بدوام مدادك وسحر بهاءك
؛؛
أنت وحدك  فارسي النجيب
أحببتُ نقاءك وخصلة صفاءك
؛؛
غبتَ والبرد غَزَاني أحتاج دفئك بل للهيب
منتظرة أنا ، صابرة أنا منايا لقياك
؛؛
أوَّ ، تشعر بما أشعر وأنا متكئة على باب
السراديب
حيث كان الفراق و يداك تنأى بيدي
الأمساك
؛؛
يا من رحلت بدون وداع ،  كنت كالمهيب 
عدْ فأنا وأنت تعلم  أهواك
؛؛
ألم تشعر  بأمتداد الصقيع بشرايني حبيبيَّ اللبيب
أحتاجك فأنا بكل غضبك وبركانك أرضاك
؛؛
عقارب الساعة توقفت ، لدعائي  تستجيب
مهلك يا زمن أبقى في ثباتك
؛؛
متى تعود لتعيدَ النضرة لملامحي
فتقمصها  الشَيب يا غائبي الحبيب

فملامحي مشتاقة، بجفنها بخدها
حتى الشفايف، للمساتك
؛؛
أوَّ،  تحتاج للتذكير بإنَ روحي
ثكلى حين تغيب
وكل كياني مثقلة الكاهل ومرتعشة
بغيابك
؛؛
إطالة غيابك ، يصَقّعُ جَسدي
وللقلب يُهيب
كيف يهون عليك أتساءل ، قلبٌ
للسلسبيل أسقاك
؛؛
وملاكآ من السماء رآك وسكنته
بدون أذن أو رقيب
هوا الحب ،أنا أعشقك بدون تفكير
وإدراك
؛؛
وسأبقى ملكة المكان هنا سلطانة
الرصيف والترتيب
لمواعيد العشاق  أنتَ عشقي  مرجوةٌ
ألقاك
؛؛
عدْ ، غائبي الحبيب
فروحي الباردة أعتادت دفئك وحِماك
؛؛
...............................

محمد محمود علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق