أستميحك عذراً أيها الليل ..
لن أبوح لك بكل شيء ..
هو مدفن أسراري ..
سميري .. توأم روحي
هو الحياة لحياتي
يسكن أيسري
ينبض بشرياني
من يربك حروفي
ويبعثر أفكاري
سيدي هو .. له الأمر
حكمه قطعي غير مُسْتَأْنَفٌ
إن كان إعداماً ..
فانا قد وهبته عمري ووجداني
إن كان سجناً..
فهنيئاً لي العيش في كنف فؤاده ..
بقلمي.....
وداد مظلوم
سورية 11/11/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق