الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018

استميحك عذرا ...بقلم الشاعرة وداد مظلوم

أستميحك عذراً أيها الليل ..
لن أبوح لك بكل شيء ..
هو مدفن أسراري ..
سميري .. توأم روحي
هو الحياة لحياتي
يسكن أيسري
ينبض بشرياني
من يربك حروفي
ويبعثر أفكاري
سيدي هو  .. له الأمر
حكمه قطعي غير  مُسْتَأْنَفٌ
إن كان إعداماً ..
فانا قد وهبته عمري ووجداني
إن كان سجناً..
فهنيئاً لي العيش في كنف فؤاده ..

بقلمي.....
وداد مظلوم
سورية 11/11/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق