هنا جذوري
........................
رسمت على باب الأمل
ذكريات ماضٍ مجيدٍ
مرّت بشريط العمر
نقشت فيه حكاية طفولة
وثورة على لغة المفردات
على أفعال الظّن والتّحويل
على جرّ كل مرحلة ترصّع بالألم
وكثرة أنّات عالقة
بنصف ذاكرة منقسمة
بين تجاعيد الزّمن والحياة
ماذا أقول وهل تنفع الكلمات
لمن عشق السّفر في مسامات
الشّعر وكنوز معانٍ ساميات
في كلّ مرّة أقف بخجل
أمام بحر حكايات مزّقتها
لحظات جنون
عن قصّة حبّ بطعم الكرز
بنكهة آلاف المنغّصات
ماذا أقول سيدتي وحبّك
غيّر توقيت الماضي والحاضر
وحتّى ما هو آت
عيناك قصيدتي أتغنّى بها
كي أنجو من كلّ الخيبات
أرحل فيهما أغلب الأوقات
فأجد نفسي في محراب العشق
كطفل يبحث عن ألعابه
عن أشيائه عن أقلامه
دعي عينيك تحملني إلى
ساحة الخلد والتّاريخ
أفتّش في دواوين الشّعر
عن قصص الأبطال المغامرين
بأزهار الياسمين
مرّة يضعونه على الجبين
ومرّة يضعونه أمام غطرسة
الحاقدين
ومازلت أقف أمام حديقة الشّعر
أقطف من كنزه الدّفين
أكتب عن كلّ مراحل السّنين
كلّ مرحلة بلون مزخرف
أصنع من ضوء القمر
حبرا للدّواة كي لا تجفّ
أو تنضب من عطاء الصّادقين
يحيى العلي
الأحد، 25 نوفمبر 2018
هنا جذوري....بقلم الشاعر يحيى العلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق