الجمعة، 23 نوفمبر 2018

ألا إن ريح الغدر جزم مبيت...بقلم الشاعرة معالي أبو امجد

قصيدة من الطويل
بعنوان :  أَلاَ إنَّ رِيـحَ الـغَـدْرِ جُـرْمٌ مُبَـيَّـتُ
أَلاَ إنَّ رِيـحَ الـغَـدْرِ جُـرْمٌ مُبَـيَّـتُ ** وفي ذَاكَ سِـرُّ الحَـشْـدِ بالَقَـتْـلِ مَـوْقِـفُ
فَتُقْضَى حَاجَاتُ المَـنَى في زِيَارَةٍ ** وقـُنْصُلٌ يُجِيـدُ النَّحْرَ وَالأمْـرُ مُرْصَف
وَأقْـدَارُ كَهْـلٍ سَاقَهَا قُطْبُ بِحُـمْقِـهِ ** وفي ظُلمَـةِ اللَّيْـل بَـدَى الجَهْـلُ أَكْـلَـفُ
حَـرَامٌ وجُـرْمٌ انْ تُـرَاق بِـطَعْـنـةِ ** حَــرَامٌ عَـلَـيْـنَا إنْ رَضِيـنَا التـعَـسُّــفُ
وقَومٌ رَأُو في حِبْرِهِ بَعْضَ عَارَهُم **  فَـلَـمْ يَـسَـتَطيـعُـوا كَـتْـمَ فَـاهٍ مُـثَـقَّــفُ
فـمَا أغْـنَـتِ الأمْـوَالُ إِبـعَادَ لَعْـنَـةٍ ** ولاَ يَـعْــرِفُ سِــرَّ الـحَــيَـاةِ مـُتْـــرَف
حَـيَارَى يَعُـدُون العُـيُـون غَـرَارَةً ** وإِنَّ الـوَرَى غَـيْــظًا عَـليْـهِـمْ فَـيَـقْـذِف
يَوَدُونَ لَـوْ يَطْوِي الزَّمَانَ خَطِيئـَة ** فَهَـيْـهَاتَ رِيـحُ العَـدْلِ مِنْ ذَاكَ أَنْصَفُ
الى حَـتْـفِه يَمْـشِي جَـمَالٌ بِصُحْبَةٍ ** بذي غُـرْبَةٍ والغَـدْرُ بالعُـصْبِةِ يَعْصِفُ
فَـمَالُـوا علَى المُشتاقِ بالصَّفْعِ سَاعَة ** وأمْـرًا قَضَاهُ مُطْـرِبُ الشَّر أَكْـنَـفُ
وأَعْـنَـفُ ما يَلْـقَى المُـجِـيبُ لَجَـاجَـةً ** حَــوَتْــهُ فَــرَدّوهُ ذَبِـِيـحٌ وَيُـسْـهِــفُ
فَدَيتُكِ يا جَـمَالُ أَنّي رَأَيْتُ خَـيَالَكَ ** ظِـلالَ الصِبَا بَـلْ أنْـتَ أَنْـدَى وَأَوْرَفُ
صَحَـافَي أصِيلٌ بالأصَالَـةِ يهْـتِـفُ ** تَهُـبُّ صُروفُ الحَادِثَـاتِ فَـَيُـصْـرَفُ
بِهِم باهَـتِ الأَرضُ الـدُنَا فَأَوجُـهٌ ** إِلـى غِـرَّةٍ كَـادَت لَهـَا البـدْرُ  تَـخْـسَـفُ
طَلاقَةُ وصْفٍ في صِحَافٍ كَمِثلِ ما ** يَروقُ فِرِنْـدُ السَيـفِ وَالحَـدُّ مُرْهَـفُ
أَلا السَيفُ مِن تِلكَ الشَهامَةِ مَيْسَـمٌ ** وَفي العَـزْمِ مِن تِلكَ الطَلاقَـةِ زُخْـرُفُ
دُعَـايَا لِمَنْ ربَّـاه كَالأَريِ تُجْـتَـنى ** عـظيـمٌ وشَـمْـلُ الـمَجْــدِ فِـيـهِ مُـؤَلَّـفُ
وَلَـمَا رَأَيْـتُ الغَـدْرَ هَـبَّ نَسِـيمُـهُ ** يَـدَ الدَهـرِ تَـقْـسُـو في رِضاهُ وَتَأْسَـفُ
فَقُـلْ لِلمُـلـوكِ العَابِثِيـن بِشَـرْعِـهِ ** سِـيَاقَ العَـتيـقِ الكَهْـلِ للـوَكْـرِ مـُقْـرِفُ
مُـلــوكٌ رَوَّأَ  انْــوَارُهُ فِـتْـنَــة بـهَا ** ومُلْـكٌ سَـيَـَفْـنَى بَيْـنَ دِيـرٍ وعَـجْــرَف
يَهَـابُ المَـنَايَا مَنْ أَذَى خَلْـقَ رَبِّـهُ ** ويَـوْم َالـلِـقَاءِ الـرَبُّ يَقْـضِي ويُنْصِـفُ
زَعِـيمٌ بِسُوءِ الحَـشْر في النَّارِ يَجْدِفُ  **وللمُشْـدَفُ الخُـلْـدُ وجَـنَّاتٍ تُـزلَـفُ
فَهَلْ يَنْجَلِي الحِقْدُ علَى صَدْرِ ظَالِمٍ ** بَلَـى طَالَـمَا يَـنْـوِي شّـدْفِ الـمُـرْهَـفِ
أَغَــرُّ ألا نَـدْرِسُ دَواويـنَ مَـجْـدِهِ ** يَـرُقْـنَـا غَـرِيبٌ كَـانَ لـلْـقَـوْمِ يَـكْـشِـفُ
كلمات : معالي بو المجد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق