يا ساكن الروح
ضياء القلب
ونور الوجد...
لازلت أنتظرك
ولازالت صورتك
تعبث بمخيلتي
دون ملل كل مساء...
ولازال ليلي طويل
يأبى بزوغ الفجر دونك...
مللت الصمت والنظر بحسرة
سأتمرد وأقتحم المجهول
حتى لو أبقيتني بسواد
تلطم على عيني
تحبسني في المكان...
دعني أطير إلى قلبه..
وليكن أول الأوطان
وآخر المنافي
قبل أن تنكسر جناحي
أمام العاصفة
ولااستطيع الطيران...!!
فأنت قمري تضيء عتمة
السواد على الحياة...
تسكن خافقي تستلذ
بالمكوث فيه ...
بكل نبضة ينبض
القلب يناديك...
أستعمرت الفؤاد وأنتهى
الأمر ياأنت ....
بقلمي مرح إلياس
الجمعة، 23 نوفمبر 2018
يا ساكن الروح...بقلم الشاعرة مرح الياس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق