الأحد، 25 نوفمبر 2018

هارب من وحدتي ...بقلم الشاعر غالب حداد

..هارب من وحدتي..
أي أسر هذا
تدمرني ندمائي
تمنعني من الابحار
في كياني..
كيف يحجب عني
مكنوناتي
تقصد تكيدني
كي أهيم في الفيافي
وأعيش  مهشم الأفكار
ما ذنبي وما جريرتي
الأني أسيرالجمال
أمعضلة أن أنحتك
على أوراقي
وأسبح بك في  حبر
امواجي
فار هارب من
الوحدة
وصقيع التلال
إلى جمر النيران
متى  تهلين لتحرري
وتدكين حصونا
من الأحزان
وتلجمي صرخة
الأنات
وتلملمي شعث
الآهات.
ماذا أقدم لك
صكا من حنيني
أم رزما من الأشواق
حتى تعتقي روحي
من الغيب بالظلماء
وتنفسي كربة الألتياع
انا موشك الأحتضار
أسحق بين التصبر
والانتظار
أعيش بين قرع الحب
وطبول الأشتياق
أما وصلك جنون آهاتي
سيدتي لك القول الفصل
بين تابين انتهائي .
أو المكوث في قلبي
أستوطان
أقلامي
وتكوني عشقي الأبدي
صدر أبياتي.
بقلمي .... غالب حداد  سوريا 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق