فوق جرحي
تتهادى الآلام
تبعثر روحي
في بحثي الدائم
عن مصدر صمته
عن جبروته وغربته ،يختار الانذواء ويرقب مايحدث بوجه كالثلج لا يستقطبه شئ.،
يدق ناقوس صمته في رأسي كالمعول.يجعلني اجتر اشيأئي وتنهيداتي .اعاقب نفسي حانقة ،هل اصرخ ؟
هل اكسر ماحولي لأخرجه من قوقعته.لاجعله يدرك انه حي
هل انتهى دوره على المسرح.وعاد متفرجا كباقي الحضور.
مشهد الاجترار بات كعتمة كانون.
وكطير على مقصلة الصياد تتوقف اللحظات بلا قوة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق