وأستعين بعينها صبرا
أنى الذبيح بعلتي أدرى
الشوق إذ يحزني نحرا
مشاعري تفيض كالبحرا
الليل في سباته أنين
والوجد في بلوغه حنين
وحنينها يجرني جرى
للود .............للذكرى
للحب الذي عرسا لياليه
أيامه بأريجها زهرا
القلب إذيعصرني عصرا
ويقودني لحسها قصرا
يجرني لحبها إثرا
أتوب لكنني أعيدها كرا
والشوق....... و المسرى
يزلزل.................. الفكرا
بقيدها فلم أعد حرا
ولايزال جرحها يثرى
وأنينه يفتت الصخرا
سأستعين بعينها صبرا
المحامي علي طالب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق