عقيق الرّوح 41
فراشات الوجد
تغارُ الشّمسُ من طلّتِها
كما النّجمات والقمر
تتواضعُ الورودُ في ناظريها
تنحني سنابلُ الشّوقِ إكراماً لها
تزورها نسيمات الودِّ العليلةِ
في ليل العطاء المنير
ترنو إليها فراشاتُ الوجدِ
تقدّس سرّها
آيةً في الخلق
تبارك الرّحمن أحسن الخالقين
***
يا امرأةً يُسبّحُ الضّوءُ في مقلتيها
كما النّجوم العاشقاتُ للثّريا
وبدر الدّجى
في ليالي السّهدِ المباركةِ
وأمسيات الهوى العذريّ
الأصيل
د. بسّام سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق