" لله في خلقه شؤون"
إلى متى....
إلى متى يا دواخلي
عن ذكرهم لا تفتأون...
إلى متى وهم بقلبي
أحياء وبه يستوطنون...
إلى متى التباكي على أطلالهم
و هم لذكرى الحب يستنكرون...
كيف السبيل الى نسيانهم
الروح
والقلب
وتلك العيون....
زُرعْتُ وردة في صدرهم
انشغلوا عن سقيتها
وما يحيي الورد
إلا ري الوصال
ألا ليتهم يعلمون...
كم أتقنوا لغة النسيان
وكم أتقنتُ لغة الحنان
وما بين اللغتين شتّان
أيها الغائبون
أحاول ملياً كتابة الحنين
حتى شاخت حروفي من الأنين
واحدودب ظهر قلمي الحزين
وأنتم
بأوراق روحي تبعثرون...
وبلهيب الشوق تحرقون...
فكأنني من طين الصبر خُلقت
وكأنكم من صوان تنسلون...
فلله في خلقه شؤون
لله في خلقه شؤون...
ليلى بياسي / سوريا
الاثنين، 26 نوفمبر 2018
لله في خلقه شؤون.....بقلم الشاعرة ليلى بياسي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق