أشتاق فأبحر بقارب الحنين اليك
أكتبُ لك على أجنحة الطير
ويكون مداد قلمي ماء البحر
كي لا تنضب محبرتي
وسأجعل أوراقي موج البحر
ليصلك أحساسي وحبي واشواقي
لا أدري ان كنت أنا من أكتب
أم أن حروفي هي من تكتبني
كل ما أعرفه أني أستحضرك أمامي
وأرتقي سلم النجوم والكواكب
وأطير مع الطير لأصافح الضباب
وأعانق السحاب
وأمتطي غيمة حبلى بالمطر
احلق معها فوق مداراتك
لأهطل عليكَ مزناً من شوقي
فأنا أحتاجك لتكون لي وطناً
لأسكن عاصمة قلبكَ
شمعه الملك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق