الأحد، 19 أغسطس 2018

/ذيول الورد /بقلم الشاعر فواز عمر

/ ذبول الورد /

لا حي انا..
ولا ميت انت..
لا تنكري إني جعلت عمري
اوتارا تغني للعذاب
لا تستغربي
إن ضاق القلب بالشوق
وتاه في الضباب
لا تلومني إني عبدتك
فربما لم يعد يفيد العتاب
لماذا ترحلين؟
كيف تركت أوراق خريفي
لأرصفة الصقيع قرابين؟
إني عبَدتك،
فكيف غدت الصلوات
خطايا الاتقياء والصالحين؟
وكم طاف قلبي
في رحاب محرابك خاشعاً
وها أنت بالجفاء
جدران المعبد تحطمين.
متى ستأتين؟
لأزين أركان المنزل
وحواف الطريق
بالعطر، بالدر،
بأزهار الياسمين.
ياسيدة النور والنار
وكم تحن روحي لذاك المزار
عبثاً حاولت الهروب
من زيف الليل ودجل النهار.
وكم سرقت من عمري
محطات القطار
ومااصعب خريف العمر
عندما تشعر بالدوار.
إنها هواية القدر...
إنه زمن العار..
لا حي انا...
ولا ميت انت...
نذبل كالورد في جحيم الإنتظار.

Fewaz Omer

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق