بارتجاف صبابة الهوى
أتساءل ماذا لو استعرت
وشاحك الذي نام على
كتفك لهفتين...
أحيي به نعاس القصيدة
حروفها باتت ترتجف
ك قلبٍ للوصال يرتعش
كيف أصفه...
بل كيف أصف الفراش
الذي على نبضي يتكئ
يتشرنق بصدر الشوق
ومن مياسم روحي
يرتحق
كفوف هزّت أغصان المدى
بللت أحداق الحلم
بنرجسية الرغبة
أزحتُ ستار اللهفة
لتغني الشهقة صبابة
الهوى
بابتسامة تجري من تحتها
حضارات الشغف
فاضت من قصيدة حررت
من قيود العتمة
والخاتم الفضي مازال
يعانق الاصبع...
(ندى الزهور)....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق