الجمعة، 24 أغسطس 2018

دعيني //بقلم محمود مراد

دعيني مساءلة ما بيننا

صممتُ ألَّا أخاطبها
لكن نفحات تتسلل داخلي
ناقوس الأفكار
تدق أجراس حروفي
دون استئذان
لا يفيد الإستقالة والتوبة فيها
ما  بيننا
أقطف عنبه للحياة
أسرق من ثماره
أنسبها لنفسي
أنتحل الصفة
في مختبر خافقي
دعيني أنظر بعين مفتوحة
لأ دخل الممنوع والمسكوت
وأستنطق عري وعهر الموروث
خرافة الملائكة
أوهام الذاكرة المقيتة
هل  لك   أن توضحي
درجة العذوبة في صدرك
المتعالي في أفكارك
عصير الشهد من أسئلتك
دعي  قلبي فهو مستوطن بك
على مائدته
كلمات حبلى بأوزار الإشتياق
ما  بيننا
عابر لعصره
يخترق أسلافه من العشاق
ليس له هوية
لا يوصف بإنتماءات المكان
يحفر في ثقافتنا
غير منسوخ  ولا مكرر
مميَّز
يستحدث الرؤية
يعصر نبيذه للجديد
يتحيَّن المخلِّص المنتظر
في مملكة السكارى
                              محمود مراد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق