تلك الدروب
....
ما أجمل الحياة
حين نعيشها على
أصولها
لا تشدد و لا إنفتاح
بوسطتيها الجميلة
نمشي بها دروبنا
سهلة و بسيطة
نبني مستقبلا مشرقا
بقيمنا و أخلاقنا الحميدة
كلنا إخوة ، قلوبنا
بيضاء رقيقة
لا إختلاف بيننا
كلنا أهل و جيران
و نسب و مصاهرة
على أصول العقيدة
هذه هي دروبنا
محبة ، و إخاء ،
تعاضد في الافراح
و الأتراح ، ذي
هي الحقيقة
كيف انحرفت تلك الدروب؟
و تاهت سفننا في
بحر الظلمات ؟
هنا تكمن المصيبة !!
تلك الدروب الجميلة
تاهت و اصبحت
ذكريات جميلة
في ظل دروب ، مثخنة
بالألام و الجراح
كلها مستوردة ، جديدة
في وطني أصبح القتل
و الدمار ، و التهجير ، و
الخطف ، و الاغتصاب
هن عنوان الحقيقة
دروب مظلمة مستوردة
ترتكب فيها كل الموبقات
غابت عنها إنسانية الإنسان
تلاشت كل تلك
الدروب الجميلة :
المحبة ، و التسامح ،
و الإخاء ، و السلام
لتصبح كلها من الماضي
في دروب الذكريات!
كل دروب الحقد و الكراهية
و الأعداء من كل حدب و صوب
برمشة طرف اجتمعت
في بلادي !
بلادي هي :
بلاد الأنبياء و الرسل
و الصحابة
بلاد العرب و الثقافة
و الحضارة
كل تلك الدروب تلاشت
برعاية أممية دولية
و بقرارات عدائية تحت
مسمى الشرعية الدولية
لتدمير بلادي تنفيذا
لمخططات استعمارية
ضمن مؤامرة كونية
الشقيق و الصديق
قبل العدو !!!
خدمة للأجندة الصهيونية
.....
الأثنين في 20/8/2018
الساعة : 3:50 فجرا
بشار الحريري **سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق