القلاده
لاترفضي عطائي الثمين
إنه من نخبة السنين
وإجعليه بموضع الحنين
بين الاحداق بالعينين
وإسبلي لصورتي الجفنين
او قلادة تجاور النهدين
لعبة يتخاطفها طفلين
يبكيان ويضحكان بلحظتين
يشكوان الهم والانين
ياترى من علم الطفلين
ان يخرجا كنزي الدفين
ان يعبثا بالقلاع والحصون
ان يجعلاني طفل الاربعين
ان ينسفا ماتعرف الموازين
ماذا اقول لمن هما طفلين
يوم ينضج هذين اللعوبين
هل اروي ماكنت تفعلين
لكن خوفي ان يبقيا طفلين
مااقسى عينيك الحلوتين
ولحظة ترتعش الشفتين
آه والف آه مما تحملين
كل هذة الثورة بالعينين
بيت الندى ببابه طفلتين
قال الاولون عنهما شفتين
ماذااقول بفعل الشفتين
البسمة نار تحرق الوجنتين
ان في عينيك صرختين
صرخة نشوى ثم جنون
والدواء من يدي وانا حنون
فالاحاسيس لاتدفن بالطين
فالصدق يجعلك من الناجين
حبي ليس بحرا كي تغرقين
اوسراباماوصلتيه لو تركضين
اوسردابا مظلما منه تخافين
باكثر من حب لو تعلمين
ماذا لو من الدنيا تخرجين
اذهب إليك خارج القوانين
افعل مايفعل المجانين
إشبه بفعلي فعل الشياطين
المهم عندي رضى ماتشائين
الثلاثاء، 28 أغسطس 2018
القلادة //بقلم الشاعر نزار داؤد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق