الأربعاء، 29 أغسطس 2018

الا ليتني //بقلم د.وليد عيسى موسى

الا ليتني ..
......................................................
لامن حياة تستحق ..لوعتي
ولا من مرار..
ولا علة  في نبضتي .
غدت الحياة معضلة
وما الممات غير فعل مقصلة
الا ليتني ابن لمخلوق فضائي بعيد الانتماء ..
ولا له بالارض ايها من صلة
لا من كمون يجهل له غاية وما انتوى من سبله
ولا شىء قلبه يشغله
ولا اهبط اي استواء
ولا ادرك حرفا بايها من لغة مستهلكه
ولا اقرب ماقد خلق من شجر ومن بشر
عند فراغ اخرس لا من مشاعر او به تمطر سماء
القلب ابيض لارغاب ولا احتواء
عقم المودة والحنين له كالبلاء
لايدنو من سما كونه
ولا يرتشف غيداء سحرها فائح نجم تناثر في سماء
الا ليتني :
مت ولم اقربه .
وجع لئن بدى للسما ضجت وهاجت من تمزق في الحشى ..وفي المآق
لئن جرح لامن طبيب ولا من علاج
يتآمر الحزن واهات الجوى مع من قسى
ولا من فكاك او خلاص من اسى
افق تلبّسه الحداد
وتزلزلت صلب العماد
كما له شمشون قال : انا ومن في المعبد الى مباد
يتلخص الامل لو ان احضى بها من فرصة :
ان اولد في الف قرن سابق
انسان لايعي مالمراد
اسكن كهفي لاصديق ولا من سهاد
اوصد لي الباب بصخرة ادرء به الاذى ممن اراد .
الا ليتني :
قبرة في مقبرة .
اسامر اجداثها التي فارقت كل خبي
مع انهم قد يسالوا عما اتوا بحياتهم لكنها امور فيهم تحصروا
فلا شان لي ولا اقدر.
ايا غربتي ..
أيا غربتي ..
أيا غربتي ..
اما تمنحي كهف الذ به اتقي سقم الحياة العسرة
لم احظ عمري نبضة انعم بها ..
روح مشردة من بلاد لبلاد ..
من ازمتي الطاحنة لرفقة احتاجها ودودة وكذا هي تحتاجني
الوذ صدرها لااخاف من غد له ارتداد علقمي
ولا مراسم لاعزاء
اموت دون ان البي قلبي الوصية
فلامن معزٍ نحبه
ولا من سقيفة ترفع ولا من عماد .
لكانني اغنية لم تكتب ..
ولاعازف بعد ولد كي يضرب اوتاره المعذبة..
ولا مطرب ذو مقدرة ان جاد يطرب من احد ولا مطربة
انا نكبة جوالة ترنو لباب المقبرة .
افلا تر ؟..
افلا تر ؟..
كيف فعل بي من دمار..
لما انزل وحطم وفجر .
حتى استحق تحيتي لما له على الاذى من مقدرة .
......................................................................
د. وليد عيسى موسى
27 / آب / 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق