جاورَ غيمةً..
كانت تشتدّ المهجةُ في الرياح..
كأنما سنابل البوح..
أنامل امرأة تنبع من غدير الضوء..
تتبّل قُبلةً لليلٍ يجهش بالحنين..
يرسم رقْص فلامنكو عاريَ الورد..
ينضّد أحلامَه السومارية..
في حفريات قلبه..
بقلم / #مراد_حركات
#أولاد_جلال
#الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق