الثلاثاء، 28 أغسطس 2018

الصفراء //بقلم الشاعر نزار داؤد

الصفراء
حبنا كالعلاقة مابين خيوط الشمس
كحب المرء لساعديه
كحب الخمرة للكاس والشفاه
صفراء كالعطر سمراء كبيدر القمح
في احلا ضياع بلادي
كبلادي كهواء السهل والجبل
كطعم تفاحها ومائها والخبز الاسمر
تعجنه الصبايا وتخبزه أمي رغيفا رغيفا بالتنور
والسمراء في الحي تقطف عسلها
ماعرفت قبل اصابعها عسلا ولا عرفت اصابعها من العسل
إنها ارق من العبير بنيسان وقفت والرغيف في يدي يكويني
وقوس حاجبيها كالنجوم تأبى النوم رغم وسادات الحرير
رغم هدوء الكون العجيب
نظرت حولي وإذا بالليل ضائع واللون متحد وقلبي رهيف
فإمسكي بيدي فانا اعشى
بعينيك ضميني
وإجعليني بركن دافئ وغطيني
فالبرد قاسي إرحميني
ولا تخبري احدا إن غفوت وبعد الف سنة لا توقظيني
نزاراحمد داؤد سوريا 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق