يا عِيدُ
لِمَ أقبلْتَ علينا يا عيدُ ؟
ألَا تعلمُ ما بحالي ؟
لِمَ تُزغرِدُ فَرَحاً و أهلي مُشرَّدونَ
و دِياري مُهدَّمةٌ ..
و قد سَكَنَ الغُرباءُ ما بَقِيَ منها ؟
☆ ☆ ☆
يا عيدُ
كيفَ أضحكُ لكَ و في قلبي الألمُ؟
كيفَ أُعانقُكَ و أنا المُشرَّدُ المَجروحُ ؟
كيفَ أُهنِّئُ أهلي و قد باتوا تحتَ التُّرابِ ؟
أمَّا وَطَني فقد باتَ فَريسةً في مخالبِ الأعداءِ
☆ ☆ ☆
يا عيدُ ...
أصبحْنا أيتاماً مُنذُ أنْ باعوا أوطاني
كفى حُزناً .. كَفى ألَماً
و نَزفاً لجِراحي
فأنا المُعذَّبُ الذي انكسرَتْ أجنحتُهُ
إنَّ دِماءَ إخوتي لا تَزالُ تصبُغُ صُخورَ وطني
☆ ☆ ☆
يا عيدُ ...
دَعني ، فلا مكانَ لكَ في نَفسي
ابحثْ عن سَعيدٍ لا يعرفُ الهُمومَ
فأنا قصرُ الأوجاعِ و مَملكةُ الدُّموعِ
ارحلْ عنِّي و اتركْ أهلي و دِياري
بقلم إسماعيل مِقداد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق