الأحد، 19 أغسطس 2018

محار البحر (36 ) بقلم الشاعر بسام سعيد

محارُ البَحر (36)
هوى الدّار

أهيمُ في هوى الدّارِ
لسيّدةِ الزّمانِ
أمضي إلى راحتيها
أتوسّد عينيها العامرتين بالشوق
أرتلُ في حضرتها آياتٍ بيّناتٍ
من الودِّ والتّداني والحنين
***

أرنّمُ لها ترانيم اللقاءِ
على وجنات الجوريّ
وثغر الياسمين
يعاجلُني همسُ جداولِ الهوى
إلى أفيائِها
يُغالِبُني الوجدُ إلى محرابِها القدسيّ
***

يحدوني الودادُ إلى جبينِها الورديِّ
إلى قسماتِها المُبارَكَةِ
إلى موطنِ السّنابِلِ
والورودِ العاشقاتِ لريداتِ نُسيماتِ الفَجرِ
العليل
***

د. بسّام سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق