محارُ البَحر (36)
هوى الدّار
أهيمُ في هوى الدّارِ
لسيّدةِ الزّمانِ
أمضي إلى راحتيها
أتوسّد عينيها العامرتين بالشوق
أرتلُ في حضرتها آياتٍ بيّناتٍ
من الودِّ والتّداني والحنين
***
أرنّمُ لها ترانيم اللقاءِ
على وجنات الجوريّ
وثغر الياسمين
يعاجلُني همسُ جداولِ الهوى
إلى أفيائِها
يُغالِبُني الوجدُ إلى محرابِها القدسيّ
***
يحدوني الودادُ إلى جبينِها الورديِّ
إلى قسماتِها المُبارَكَةِ
إلى موطنِ السّنابِلِ
والورودِ العاشقاتِ لريداتِ نُسيماتِ الفَجرِ
العليل
***
د. بسّام سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق