الجمعة، 17 أغسطس 2018

لن أسمح لك //بقلم علي المحمداوي

.............لَنْ أَسمحَ لكَ................

لَنْ أَسمحَ لكَ
أَنْ تَجرحني مَرتينِ
إِذهَبْ ودَعْني....
لا أُريدُ اعتذاراتكَ
أَو محادثتكَ
لا تُجدي معي مؤاساتكَ
وحتى توسلاتكَ
إرحلْ فما عادَ
وجودكَ يهمُّني ....
آسفةٌ لَمْ يعُدْ قلبي
يهواكَ كالسابقِ
قُلي يامن كُنتَ حبيبي
ثُمَّ أنظُرْ ما حَصدَّتُ مِنْ هواكَ
مَشاعِرٌ وأحاسيسٌ وروحٌ مُدَمَّرةٌ
وحيرةٌ فيكَ وأنهزامُ
اليومَ جئتني.......
ماذا تُريدُ ؟ مِنْ بائسةٍ
أَذْبلَ الخريفُ أَغصانها
في مَهبِ الريحِ تَطايرتْ أَوراقُها
تَساقطتْ كالشلالاتِ أَشواقها
وضاعَتْ أَحلامُ أَمانيها
آهٍ على قلبي
وحُبّي وجُنوني ......
أَسفي على حُبٍّ أَهدرتُهُ عليكَ
على أَحلامٍ تلاشَتْ كالسرابِ
أَنا لَمْ أَعُدْ لُعبةٌ بيديكَ
فأَنا كيانٌ وحبٌّ صادقٌ
ودمٌ ولَحْمٌ وربيعٌ حالمٌ
كانَ بيديكَ
لا تقتَرِبْ مني......
أَرجوكَ
خُذْ خريفُكَ وأرحلْ مِنْ هُنا
فما عادَ لكَ في الفؤادِ عرشٌ
ولا في احاسيسي مكان
نَكِرَةٌ أَصْبَحتَ
في كياني........

علي ا لمحمداوي 16/8/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق