..ملاذ الياسمين..
كتبتك بالعشق دواوين..
ولونت كلماتي با الحنين..
ورحلنا الى زمن كنا نختبى..
خلف اشجار الزيتون ..
نتنفس نظرات تهمس الغرام ..
نرتل سهرات الليالي ..
نرتوي انغام نبضات السنين..
ويكون ملاذنا .. عبق الياسمين
نرحل باالهوى إلى افق النجوم ..
لنفتح كل ابواب النعيم ..
واكون اول من ادخلك ..
قلبه قبل بداية الانين ..
فهل تسمحين ..سيدتي
ان اكون فارسك الامين..
وارحل بك الى وطني..
ابني لك قصرا ..
تحميه الشرايين..
..بقلمي غالب حداد سوريا /20/8/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق