عقيقُ الرّوح 22
سيّدةُ النُّهى
لو ألفُ امرأةٍ تجود بشهدها
وطهرِ دمائِها عربوناً للحبيبِ
أو ألفٌ من العيونِ الحورِ والزّرقِ
الخضرِ
البنيّةِ
العسليّة والشّهلِ
***
لو ألفُ نحرٍ تطوّقهُ قلائدُ الجوريّ
والياسمينِ
وألفُ ألفِ جيد عاشقةٍ
تتمنطقُ باللؤلؤ والماسِ
والياقوتِ والحجرِ الكريمِ
وألفُ ألفٍ من ذواتِ الحُسنِ البهيّ
تطوفُ في محراب بيتي العتيقِ
وألفُ ألفٍ تسعى بين الصّفا والمروة
كرمى سيّدها ومولاها العزيزِ
***
لو ألفُ ألفٍ من ورودِ حدائقِ العاشقين
وألفُ ألفِ فراشةٍ وقبّرةٍ
عاشقةٍ لضوءِ النّهار
أو ألفُ نجمةٍ ترقبُ بفارغِ صبرها
إطلالةَ بدرِ الدّجى
وألفُ ألفِ شمسٍ تنيرُ الكونَ بنورها الكونيّ
فأنتِ أنتِ سيّدةُ النّهى
ملاكُ الفردوسِ
ترنيمةُ البقاءِ
أيقونة الرّوحِ في معبدِ القداسةِ الأولى
والأخيرة
د. بسّام سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق