على قارعة الحلم
.........................
وقفت أرسم كلماتك
الّتي دارت على شفاه الزّمن
أغازل ضحكاتك المتوردة
الحالمة بلون الفرح
وضياء العمر المنسرح
على أكتاف الأمنيات
وأنقش همساتك
على ورق قلبي
فيزهر بطعم الشّوق
وعبير النّبض المزركش
بحنانك المنثور على شراييني
قبلك لم أعرف طريق الحبِّ
كنت أخاف أن أصاب بطعنةٍ
أخاف التعلق بأيِّ امرأة
قد تسرق نبضات القلب
وترحل في كلِّ صوب
وأنا مازلت صامداً
كنت أشاهد العشاق
في الطّرقات فأضحك
أرى حديثهم كيف يثرثرون
على أطراف مقهى حزين
أو على كراسي حديقة صامتة
فأضحك لم أكن أعلم أنّي سأكون
ضحية عينيك السّاحرة
لم أكن أتصور أن أقف عاجزاً
أمام أسلحتك المتطورة
لم أكن أتصور أنّي
في معركة خاسرة
جمعت لها سيوف الزّمن
وتحصنت بقلاع الكبرياء
ووقفت على عرش قلبك
بكلِّ شموخٍ أعلن الخسارة
أنني أمام سيدةٍ من عصر الطّهارة
تزينت بتاج الملكة زنوبيا المغوارة
وأخذت من الخنساء فن الشّعر
بكلِّ جدارة
وأخذت من نازك الملائكة
الرصانة والبحث في اليوتوبيا
عن مدينة الأحلام الفاضلة
حيث لا ظلم ولا قهر
ولا أستعباد ولا قذارة
كيف ارسمك وأنت عنوان
الحضارة
رمز السلام والأمان منذ عهد
مريم العذراء صاحبة العفة والطهارة
يحيى العلي
الأحد، 11 نوفمبر 2018
على قارعة الحلم....بقلم الشاعر يحيى العلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق