الأحد، 11 نوفمبر 2018

أخر الأوراق...بقلم الشاعر حسين المعافا..

آخر الأوراق تتساقط

      للأديب والشاعر:حسين المعافا

آخر الأوراق  تتساقط

تحرق ماتبقى من جسدي المظلوم

أحاول ٱطفائها

لا كنها  تأبآ

رغم طول سنينها

التي وصلت الى الثامنة من العمر

ونحن نمر على شاطئ الظلم

راكبين قارب الصمت

نجدف بمجدافنا المكسور

أمل الوصول الى شاطئ العدل
والمساواة ...

لكن أموج البحر تاتي قاذفة

ربما هاجت لأحول ألطقس

أو لفيضانات حشو أخرى

لاترحم صديقها الباحث عن لؤلؤة
العدل ...

عن صدفة التسامح والمساواة

عن أسماك الدلفين الصديقة.
                   (2)

أوراق تنسى موعد تساقطها

لم تدرك خريفها المتبوع بربيع يحفلها أزهاراً

أدرك بانها أوراق آخرى

لها أعوان يسقطونها في غير موسمها

لكي لاتثمر بالخير والعدالة

يظلمون المزارعين وأرباب الأسر

يجعلونهم يكترفون ظلما بقطعهاً
                 (3)  
لم يدركوا مامدى

الاستخفاف بحشو القرن

غزو من عدو بارز تعلم من اصول
دساسة...

أجبرهم بقبول حشوه

بضغط من سفيرة المفوض
لدى
حكومة أخي المغفلة

الخاضع  لقوانينهم واقوال السفير

ترك أخية الجريح مجبر بضغوط  سفيرة

ترك قافلة الأحلام تغادر نافذة
التواصل..

يبرز أكتافة للآخرين

يفقد حقيقة مايصبوا الية

حقيقة مايريد بة شطب عقول بعض
البشر..

تخبرة حمام السلام بان سفيرة لازال
مسيطر عليه...

يتطفل كاخطبوط على أفكارة

يحولة  الى إعجوبة متخبطة

يمارس أعمال خارج أرادتة

داخل  أرادة  السفير

متحدثاً بما قال لة

منفذاً لكل ما أمر بة

الى هنا ودعنا الرجالة

أصبحنا نغوص في دهاليز الظلام

تحت مشاوير( زوجتة) العوجى

حط  لها  جناح  الذل

أجبنري لعدم إحترامة

مسير وليس  مخير

منفذ  وليس  منتج

تقودة أفكار ذمحي

والزمن خير شاهد على ذلك

على خاطرهم المنقاد

منذ ثمانية أعوام
                  (4)
شهور اخيرة مرت على اوراقهم
المفتعلة....

حشو وبكل صراحة

جعلهم يهسترون اكثر

قرنهم لاتزال ممتلئة

كما قال ( بن يحيى عبدالله)

يوشك إنفجارها على قارعة الطريق

إنفجرت لأول وهلة

أمام جرحي المفتوح

اتخذوة وسيلة للعب والضغط

اياديهم لاتزال ملطخة بظلم

الأبرياء من رجالهم

سيذكرني التاريخ بعد

وسيعلم الذين ظلموا اي منقلباً ينقلبون

حتماً ستحاكمهم ضمائرهم ولو بعد حين

وسيعرفون من اين  ومتى؟ بداء  الغزو

حروف من أنامل شخص مجروح !!!
.......... ...   .
حسين المعافا
اديب- وناقد
اليمن-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق