الأحد، 4 نوفمبر 2018

لقاء الحبيب....بقلم الشاعر عبد الباري الصوفي

لِقاءُ الحَبِيب

أوَمَا سَألتم كيف يلهُو القلبُ
في حُضنِ الِّلقاء
وكيف تُداعِب الَلحظَاتُ
أشجانَ القُلوبِ
كيف يَصِيرُ الحُلم
في وِجهِ الحقِيقَة راهباً
يَسمُوا سرابَ البُعد
أمطارًا على ضَهرِ الغيَاب ...
وتشَابك الأيدِي لتَهتِف
بالتَّحيةِ والسَّلام ..
عينٌ تفيضُ بأنهارٍ من الشَّوقِ
وقَلبٌ يحتَوِي كُل الحنان ..
شفَتان تبتِسُمُ الجَمال
حُبٌ يُخاطِبها بلحنِ الإشتِياق ..
همسٌ لذِيذٌ
يحتَوِي عَذْبَ العِناق ..
آهٍ .. من البُعدِ اللئِيمِ 
أوَ كُلّ هذا الحُسن
يَسرَقه الغِياب ..
همسٌ فَهَمس .. لحنٌ فَلَحن
حُضنٌ فَحُضن ..
حتّی دخَلنا جِنان ربّ العالمِين ...
وهناك  ..
حيثُ الشَّيء واللَّا شَيء
والحُبُّ واللَّا حُبّ ..
وأمورٌ لم تَخطُر على بالَ الحنينِ ..
الله ..كم بَاحتْ لنا الأسرَارُ في أسرَارِها
وتكلَّم الصَّمتُ الخفِيّ عنِ الكثِير ..
وتَعانقَ الهَمسُ المُعتَّق بالحنَانِ
مع خَفايا الحُبُّ في حُضنِ الحبِيب ..
يا أيُّها الجَسدُ البَعيدِ ...
لا شيء يَسوَى بسْمةُ الشَّفتَينِ
لمسۃُ اليَدين
قُبْلَةُ العَينَينِ
لهفةُ القَلبَينِ في كَنفِ الِّلقاء ...

عبدالباري الصوفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق