الشاعر د. عبدالخالق العطار
الموسوي
العراق
(( المواويل المشرقة ))
- الجزء الثاني -
بُحيراتٌ
مرايا تعكس الأطيافَ
و الرؤ يا
ه ه ه
صفاءٌ في معانيها
جمالٌ يغمرُ الدُنيا
تروجُ بهِ قوا فينا
أراجيحٌ
وتمرحُ فوقَ صدرِ الموجِ
- أشرِ عَةً
و أجنِحَةً
تراقصُ في سواقينا
تُداعِبُ خصلةَ النهرِ
تحومُ بحُنوةِ النخلِ
تمورُ بشهقةِ الطيرِ
تُسلّينا
ه ه ه
تُحَلّقُ في جوى الفكرِ
أغانينا
وتنمو في عوالينا
خواتمُ نحتلي فيها
تضوّيها خناصرنا
ضياءٌ كواكبٍ شعّتْ
و صفوٌ حفَّ صحوتَنا
ه ه ه
ينابيعٌ
تفيضٌ بها وتستسقي
روابينا
وشلّالاتُ أمواهٍ
تزخُّ الخيرَ و الرحمه
عطايا من أراضينا
و تُعطينا
ه ه ه
مواويلٌ قوافينا
تُفَتّحُ برعمَ الزهرِ
تُفَعّمُ أمسياتِ الصيفِ
- بالعُطرِ
تؤرجَحُ في ذرى العصرِ
أصيلَ الشمسِ آمالاً
ربيعيّه
و أشواقا
ه ه ه
خيوطَ النورِ أجنِحَةٌ
سما ويّه
و ضوء الفجرِ ريّانٌ
يفيضُ بمزنةِ الفكرِ
و مرساةٌ
من الأطيافِ والذكرِ
شفيفُ الودِّ والصدقِ
يهلُّ ببسمةِ اليسرِ
ه ه ه
بقلم عبدالخالق العطار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق