الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

ماذا أقول.. ..بقلم الشاعر مهند المسلم

في البحر ... الكامل

مَـاذَا أقُـوْلُ وقَوْلُهَــا أغْرَانِـيْ

والْحُـبُّ نَالَ مَفَاتَنَ الْأحْسَــانِ

فِيْ قَوْلِهَـا حُبٌّ يُحَـاوَرُ عَقْلُـنَا

فيْ ضَحْكَةٍ هَدَّتْ بِهَا أرْكَانِيْ

لَمَعَتْ بَعَيْنِيْ مَا أثَارَ شَعُوْرُهَا

بِبَرِيْـقِ عَيْنٍ هَـــاجَ بالْلَمَعَـــانِ

صُوْفَيَّةُ الْعَيْنَيْنِ أرْخَتْ حَاجَبَاً

وحِجَابُهَا قَـدْ جَــاوَزَ الْتِيْجَـانِ

فيْ حُسْنُهَا ضَاقَتْ عَيُوْنِيْ نَظْرَةً

فَجَمَالُهَـا خُلْـقٌ وحُسْــنُ بَيَـانِ

مَاذَا أقُوْلُ لَهَا وَقَدْ صَابَ الْهَوَى

عَقْلِيْ لِرُؤْيَاهَـا.. وَشَـلَّ لِسَانِـيْ

وتَخَاصَمَتْ لُغَةُ الْكَلامِ بِنَطْقِهَا

وتَغَيَّــرَتْ مـنْ حِيْرَتِـيْ ألْوانِـيْ

قَدْ أطْرَقَتْ فيْ صَمْتِهَا خَجَلاً لَنَا

فَتَعَثَّرَتْ فيْ مَشْيَــــةِ الْخَجْـلانِ

سُبْحَانَ مَنْ زَادَ الْجَمَـالَ تَعَفُّفـاً

دُوْنَ الَّــذِيْ قَدْ طَافَ بالْحَرْمَانِ
.
مهند المسلم ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق