... حورية ....
جميلة
نعم جميلة وجداً
حتى
أرغبُ بوصفها بآية من الجمال
هل ينفع الغزل
مع رشيقة ك الغزال
وإذا لم ينفع
ماذا أفعل ل شامخة
ك شموخ الجبال
لا أخفيكم
كان دعائي في الأمس
أن يشهد ذاك الجبل زلزال
يا جميلتي
ماذا أفعل ل أرضيكي
ل أبقيكي
ل أثنيكي
على الأقل ل أبكيكي
لستُ منجِماً لأسخرَ سحراً
ولا بحاكمٍ لأصدر فرماناً
ولا فارساً يحملُ سيفاً
ليقاتل ويعلن حرباً
لا أجِدُ وصّفة ل وصفكِ
ولا أجيدُ الوصولَ أليكِ
حتى لم أفلح في مغازلتكِ
أبحث في الجِوار
عن حمام الزاجل
لأرسل لكِ رسالة
ما قَد قتل وقد يُقتل
أحتاج للعمل
لا ينفع الأمل
لأصلَ لتلكَ القمة
وغابتها الصفصافية
ذات الأوراق الكثيفة
وأرضيتها الخضراء العشبية
تسكنها عائلة من الغزلان
وأجملهن تسمى...... غزلانية
صديقة لِتلكَ ألتي وصفتها
بآية من الجمال
وهي حورية
بروح ملائكية وجسد بشرية
حورية و صديقتها غزلانية
تتهامسان بلغتهم الروحانية
وأنا
أشعر ولا أسمع
ماذا أ فعل
ربما أحتاج
لأصطفافات كوكبية
ومعجزات فلكية
وأتقن اللغة الروحانية
وأنا
لستُ سفير
من السفارة السماوية
آااه ياغزلانية
لو تقولي ل صديقتكِ حورية
أني حضرتُ لها
تاجاً من الورود الجورية
وقلادة ليست ذهبية
أنما من زهورٍ ليلكية
وكتبتُ أسماً
من زهورٍ بنفسجية
هل وصلت
الرسالة يا حورية
... .........
محمد محمود علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق