اليك
يا حلمي البعيد
يا واقع عشته
ثم تواري
بطبعه العنيد
ترقبته
في ظلمة ليل
يتمخض ليلد
فجر جديد
في كبرياء
نهارا وهو يرسم
ضوئه ليعلن
للكون بانه سعيد
اليك
يا امل ترجيته
ان يرافقني
يتحسس أنفاسي
وهي تهفوا
يعتليها كرب
ولفحة حر شديد
تصرخ من الأعماق
تحتاج إلي مؤن وزاد
لكي تداوم
تسعي
بان تكون أنت
أملها الوحيد
إليك
يا من خلوت بنفسك
تسرد الذكريات
وتشرد بالعقل
من غير أن يطاوعك
وهو ينبؤك
أن العهد مات
وقلب ينبض
بحب ما أحلاه
فهل تطاوع العقل
أم القلب
ام تمحوا الذكريات
وتعتلي معالم ذاتك
وترحل الي حيث
النسيان
ام تعلنها فرحة
بأن القادم أحلي
وان الماضي ذهب
إلي غير رجعة
وأصبح بطي الكتمان
وعوض نفسك
ما عنيت
من الم السنين
وحلق دائما
وافخر
بأنك إنسان
ـــــــــــــــــــــ
محمد رشاد
الثلاثاء، 7 أغسطس 2018
إليك //بقلم الشاعرمحمد رشاد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق