..وحدتي..
ابحث بين هالات المدى ..
عن وحدتي ..
ماذا جرى لتكبلني ..
ترفع الحظر عن الاحزان..
هي قادمة الى روحي..
لتكون وشاح لحروف..
ساكتبها بمداد ..
استمد من بين الظلام ..
اين الرحيل ..ولمن انادي..
فقلبي بات يقبع بين الوديان ..
يعاني فقدان انغام الجمال ..
ويبني مسكنه في وطن الحرمان ..
ليكون الصمت ملهما ..
لمكنون ان اخرجته وتنفسني ..
جعلني اختنق في لحظة ..
وافقد عنوان اقامتي ..
ويدفن الغرام ..
رغم العصيان ..
بقلمي ..غالب حداد سوريا 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق